سأبقى كالطود أرد الكيد عني ... و لو أراد البعض تدمير كياني :)

الاثنين، ٣ مارس ٢٠٠٨

حوار مع قلم .. ثائر !

عماذا نكتب ؟! أحوال الديرة لا تسر العدو قبل الصديق ، قد اغتصب الحق في ديرتي ، و الظالم بات يسرح و يمرح في بلادي ،

الخونة الظلاميون يدعوننا بأبناء الحرام ... و نحن نسكت !

الحق قلب باطل أشكره !!! و المخالف للدستور حامي المخالفات أصبح البطل !

الصحوة الإسلامية خدرت العقول ، و قتلت الحريات ، و ضيقت الأرض على الشعب ، حتى بات شعبنا كالمدمن لا مشاعر له ( من زود الضربات خدرت العقليات )



وطني .. و ما أقسى الحياة به على الحر الأمين ...
حاربونا تجار الظلام ، ليس لكفر فينا ، و لا لفساد أخلاقنا ، بل لقولنا الحق ! و هم من يدعون نفسهم بحملة الدين .. تناقض مضحك مبكي !
زمن و رب السماوات و الارض زمن .. قلبت فيه المفاهيم و اختلطت ، أصبح الحق ينظر إلينا بعين دامعة ، بقلب مهزوم منكسر ، و بأمل مقتول .. انظروا لحالــ .. انظــ ... انظر ...
( عسى ماشر ؟! القلم ما عاد يكتب ؟! شفيك يا قلم ما قمت تكتب بعد ؟! ما ترأف بحالي و تخليني افضفض ، وين اتكلم وين انطق بالحق دون خوف و لا قيد ؟!)
- قتلتنا بتشاؤمك يا اخي ! .. ما هكذا تورد الإبل يا وطني يا ديموقراطي !
- انت عايش بالمريخ ؟! مو شايف وضع الديرة ؟!! مو شايف المسخرة اللي قاعد تصير يا قلم ؟! و لا تبيني اقنع باتباع شعار القرود الذي يحاول ان يبيعني اياه الخونة الظلاميون تجار الدين و الظلام ؟! ، لا ارى .. لا أسمع .. لا أتكلم !!
بل خسئوا !!!! لن أكون كذلك مهما حاولوا و مهما حاولت أن تقنعني يا قلمي !!
- اعقل يا وطني ، لم اعهدك غاضبا كالبركان الثائر ، هدئ من روعك ، اونسيت او تناسيت حديث رسولنا الكريم - صلى الله عليه و سلم - : ( ليس الشديد بالصرعة ، و إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب ) ، أين انت من نضال رسول الله صلى الله عليه و سلم ؟! اين انت من مالكولم اكس ، اين انت من مارتن لوثر كينغ ، أين انت من نيلسون مانديلا ، أين انت .. بالله عليك اين انت من هؤلاء و غيرهم من اناروا درب البشرية بشعلة منيرة فكتبت اسماؤهم على صفحات التاريخ المخملية بأسطر من ذهب و لؤلؤ مكنون ؟!
- إيه يا قلم اعذرني فالوطن غال ، ما انا سوى قطرة في بحورهم ، ما انا سوى ورقة من غاباتهم ، ما انا سوى ذرة رمل من صحرائهم ، ما انا سوى اشعاع من نورهم الذي انار الدنيا بما فيها !
- اتعلم انك لا تختلف عنهم بشيء ؟ ، اقصد كمبدأ ، و لكن كيفيتك هي المخطئة
- لم افهم ؟!
- انك ثائر صامت ، تحمل روح النضال ، انك كالبركان الخامد لملايين السنين ، تنتظر الانفجار لتفجر طاقاتك ! و هم أيضا مناضلون ، إلا اني اراك متشائما حالك كحال الكثيرين من ابناء وطني الحبيب ، و النضال مع التشاؤم لا يمتزجان .
- فكرة جديدة لم ادركها ...
- هذا ما ميز هؤلاء ، و جعلهم نبراسا للأجيال القادمة ، قد تركوا سيرهم المعطرة لنأخذ منها العظة و نعتبر ، هؤلاء قد رسموا طريقهم في اطار متفائل ، و في هذا الطريق الكثير من الشوك و الأذى ، الا انهم مع كل شوكة يشاكونها و مع كل مشكلة يقعون فيها ، القوا بأبصارهم لنهاية الطريق ليروا الجنة ، ليزيدوا اصرارا و تماسكا كلما ضاقت عليهم الدنيا .
- صدق لسانك ، ام حبرك ؟!
- بل صدق عقلك ! فهو ابتدعني من لا شيء ، انما انا فكرة احييت بك ! انت و غيرك من ابناء شعب الكويت بركان ثائر متمرد ضد كل من يحاول هدم الوطنية بمعاول الفساد و التكفير ، أنت و غيرك سور الكويت و سور الدستور المنيع ، لا دستور إلا بالكويتيين الوطنيين الشرفاء ! امضوا اهل الكويت ! قاوموا كل ظلامي يقمع حرياتكم ، فجروا بركان الوطنية الخامد في قلوبكم ، اكسروا القيود الذي وضعها هؤلاء على مر السنين على غفلة منكم ، انيروا بعقولكم و قلوبكم دار الكويت القابعة في الظلام ، حزينة تبكي دما على ابنائها و على حالها ، الكويت تناديكم ، داركم تغتصب ! هزوا عرش الظلاميين و اسقطوهم من بروجهم العاتية من الرماد ، ازأروا بحقوقكم عاليا ، حاربوهم بوطنيتكم ، بدستوركم ، بالكويت !!!! قد حان الوقت ..
حان الوقت ليندثر هذا الغزو الغريب و يضمحل ، حان الوقت لننفض عنا غبار اليأس و التشاؤم ، حان الوقت لأن نقتلهم بتفاؤلنا ، حان الوقت لنصم أذانهم بأغانينا ، حان الوقت لنخرس ألسنتهم بعقولنا ..
حــــان الـــوقـــــت !
لأن تـــرجـــع الكــــويــــت لأهـــــلهـــا
حـــرة أبـــيـــة ، مــــدنــيـــة ديـــمـــوقـــراطـــية !!
تحت سيادة دستورنا
حاملة تراث ماضيها العتيد
حاملة ارث حاكمها المجيد
لنكمل ما بدأه جدنا عبدالله السالم رحمه الله ! فقد قام - رحمة الله عليه و على جميع المسلمين و المسلمات - بوضع لبنة المجد و ترك لنا لأن نكمل القصر ، و أرواحنا من بعده لندافع بها عن إرثه العريق !! ترك لنا الضحكة الاخيرة المتفائلة ، ترك لنا الفخر و العزة و الاعتزاز ، ترك لنا الفرصة لأن نصدح عاليا الصرخة الأخيرة :
أنا كويتي أنا .. أنا قول و فعل !!!!
و عزومي قوية ...
أنا كويتي أنا .. أنا عن موقفي
تحكي الجابرية ...
قسما برب العزة ، لن نخذلك !



ليست هناك تعليقات: