سأبقى كالطود أرد الكيد عني ... و لو أراد البعض تدمير كياني :)

الجمعة، ١٨ يناير ٢٠٠٨

زمن وصخ !!

بسم الله الرحمن الرحيم


اعذروني فيما قرأتموه عنوانا لمقالي .. و لكن ذلك ينبع من تلك " البطة " في كبدي !

عندما أتذكر أنني اعيش في الكويت في هذه اللحظة .. و عندما أتذكر تلك المناظر التي حدثت لي او قيلت لي ، اشعر كما لو أن البلاد قد اضحت في غزو ، و ياله من غزو .. فهو أخطر بكثير من الغزو العراقي الغاشم ( الله لا يعيد أيامه ) ، اوتعرفون ما الفرق بين الغزوين ؟! الثاني تعرف عدوك بشكل مباشر و يمكنك محاربته ، إنما المصيبة في الأول .. حيث لا تعرف من هو عدوك ، أو بالاحرى أين هو ، بعضكم ربما عرف الغزو الذي اتكلم عنه .. و البعض الاخر لأ ، لتلك الفئة اشرح ما قيل .. الغزو الذي بات واضحا و أمام العيان يتجسد فيما نراه في الأسواق و المجمعات ، نعم ، معظمكم الآن قد فهم المقصد من هذه المقالة .. و للذين لم يفهموا إلى الآن .. ما أتكلم عنه بكل بساطة هو الغزو الفكري السلبي الذي اجتاح مجتمعنا !

و أعتقد أن بعضكم أو معظمكم قد صادف أن رأى هذه المشاهد حينما " ابتلي " في زيارة هذه المجمعات لحاجة :

1 - المشهد الأول : شاب في عمر الزهور .. ترك العمارة و البناء و العلم و التعلم ، ليلاحق فتاة في مثل عمره أو اصغر ، طمعا في كلمة منها و رغبة مستميتة منه - حبذا لو نراها في طلب العلم او الثقافة - في القاء " الرقم " عليها !! و قد تبلغ الوقاحة في بعضهم ان يفعل ذلك بحضور احد اهل الفتاة ، مسببا في ذلك حرجا لها مع اهلها ، و قد يلاحظ احد اخوانها أو ابوها او غيره فيبدأ بالتراشق بالسباب و ربما القتال .. معلنا عن " تخريب اليوم " على تلك الفتاة و من معها !


و في هذا الصدد .. حدث لي أن رأيت موقفا مشابها ، فقد كنت في مجمع الافنيوز ، فلمحت رجل مع زوجته و ابنته في عمر المراهقة ، و الرجل متدين و مطلق للحية و تتبين من محياه الصلاح و التقوى .. و بينما هو يمشي فإذا بأحد " الحوش " (بفتح الواو) يتحرش في إبنته و البنت كانت في حالة يرثى لها من الخجل و الحياء ، و كان أثر المشهد كمن يرمي جمرة في قلب المشاهد فيفور الدم و يغضب له ، و لكن حدث ما جعل الدم يبرد مرة اخرى !
فقد لاحظ الاب ما حدث و استدرج الولد إلى منتصف السوق ، و في غمرة انشغال الشاب في ما يفعله ، استدار الأب فجأة و فلع الشاب بعقاله فلعة تبرد الجبد !! فما كان من الولد الا الهروب من السوق خجلا !




( الأداة المستعملة في الفلع - العقال - )



2 - المشهد الثاني : بينما تقود السيارة في الدائري الثاني المسمى عرفا " شارع الحب " متجها إلى منطقتك ، و اذا بعقيدي " يلف عليك " بغير سبب سوى انه غيران من سيارتك ، و الادهى ان سيارته قد تكون افضل ؟! او احد العقد " يكع " بالفرامل امامك و تظن ان مصيبا او مكروها حدث امامه ، لتكتشف انه لم يفعل ذلك سوى انه قد رأى " صيدة " حلوة و أراد أن " يضبطها " .. ما اقول الا مالت و الله !





3 - المشهد الثالث : هنا سوف أتكلم عن الفتيات و خاصة حجاب ناطحة السحاب ، الموضة الجديدة التي يلبسونها ، ياخي لا افهم الحكاية وراء برج التحرير اللي حاطينه في راسهم ؟! اتوقع انه يستفيدون منه في " لقط " اذاعات الراديو العالمية او قد يتحول الى سلاح في اوقات الخطر تلوح فيه البنية لتصيب " المقرود " في مقتل أو بإصابات بليغة ، و لو تلاحظون جيدا ، لرأيتم أنه معظم " العقد " من البنات من يلبس هذه الانواع من الحجاب بو تفخه ! الله ياخذه من حجاب يتروالي لو سفور استر من جبل احد اللي براسها ..
بالمناسبة ، كم وزنه هالحجاب ؟ لاني اتوقع انه في المدى الطويل سوف تصبح بناتنا بلا رقاب من تأثير الوزن الزائد عليهن ، و المشكلة أنه الشاب يشمئز من هذه الموضة ، كما يشمئز من موضات اخرى ، يعني بالاخير هؤلاء سوف يصبحون كالزهيوية ، جسد و رأس على طول من غير رقبة ..



و أنا بعد وياكم !








هذه مشاهد من الحياة لربما قد مرت عليكم ، و ربما ستمر؟! ، خالقنا اعلم بهذا ، و لكن ان حدث و رأيتم نفسكم في احدى هذه المواقف فإني أقترح اقتراحين :

أولهما : لا تغضب !

ثانيهما : أن تتعامل مع الموقف بجدية و ببرود أعصاب ، فببرود أعصابك تحرق أعصاب الشخص الذي أمامك ، وهذا هو المراد !

وقاكم الله شر هذه المشاهد ( خاصة حجاب بو تفخة p; )

و تحياتي لكم :)

الثلاثاء، ٨ يناير ٢٠٠٨

لافتات مالها داعي

في التجوال اليومي في وطننا العزيز ترى بعض اللوحات اللي مالها داعي
او فيها اخطاء املائية غير طبيعية


اورد منها ما يلي :


أثناء تجوالي في منطقة الدعية الحبيبة
رحت المكتبة و بطريقي شفت الدنيا مكسرة و رايحة فيها

طلع اعمال بناء و تصليحات .. ترى من بايده المناقصة هالمرة p: اللي يعطيني الجواب أعطيه حلاوة !
و طبعا الشارع ما كان فيه شي .. للعلم فقط



و شفت هاللوحة الخطيرة !!






على قولة حبايبنا السعوديين : "لا يا شيخ !!" .. عمال يشتعلون ؟
يا حلو نار الحماسة و لكنها بالقلب .. بو بالجسم ،،
يشتعلون عاد ؟!



خلنا من هذي .. يمكن سقطت النقطة سهوا كما تسقط حقوق المواطنين سهوا !!

و انا رايح المباركية ( سوق الكويت الشعبي ) حيث تلتقي بماضي الاجداد وجها لوجه ، و تعيش ذلك الجو الشعبي البسيط الذي يدفعك للحنين للماضي ، سواء من انغام البائعين يدعونك للشراء مرددين : نووص دينار نووص دينار يا بلاس ! ( خوش ماضي )
او من خلال نجرة شيبة لاحد البائعين على ميتين فلس .. الخ


نعلم ان هؤلاء لا يدركون ما معنى الانجليزية .. و الظاهر ايضا المشرفين على اللوحات
اتريدون الدليل ؟!




تفضلوا :

لبطيئيي الفهم .. مصعد سوق اللحم : امنا بالله صحيحة !
اما Meet Market Elevator !!!!!!!
شدخل Meet بــ Meat ؟!
Meet = يلتقي
و Meat = هي اللحم !

و بعد درس الانجليزي هذا .. ودي اعرف منو المسؤول عن هاللوحة الصعبة ؟!


و الآن المفاجأة الخيالية !!






ما هذا يا ابن زياد !!؟؟!!
استغفر الله !! منو هالكافر اللي كتب( المسجد ) ؟؟
وين وزارة الأوقاف عن هالمصخرة ؟!
وين المختصين وين العلماء
لا حول و لا قوة إلا بالله .. و الله يعطي هذا الشخص اللي عدل اللوحة كل عافية ،،،

لوول و الله مصخرة ، يعني كاتبينها بجهة رسمية و خاتمين عليها واكيد مراجعينها و لكن لا ، لا يكفي هالامر!!
و مادري ليش قلبي يقولي انه اللي صلح اللوحة ما يدري ما يعرف الكوع من البوع .. او بالاحرى ما يعرف معناة الكوع و معناة البوع ..

و لكن ما علينا .. و يا قلبي لا تحزن

و ان شاء الله لنا موعد ثاني مع هاللوحات الخيالية ..

اجمل تحياتي