بسم الله الرحمن الرحيم
اعذروني فيما قرأتموه عنوانا لمقالي .. و لكن ذلك ينبع من تلك " البطة " في كبدي !
عندما أتذكر أنني اعيش في الكويت في هذه اللحظة .. و عندما أتذكر تلك المناظر التي حدثت لي او قيلت لي ، اشعر كما لو أن البلاد قد اضحت في غزو ، و ياله من غزو .. فهو أخطر بكثير من الغزو العراقي الغاشم ( الله لا يعيد أيامه ) ، اوتعرفون ما الفرق بين الغزوين ؟! الثاني تعرف عدوك بشكل مباشر و يمكنك محاربته ، إنما المصيبة في الأول .. حيث لا تعرف من هو عدوك ، أو بالاحرى أين هو ، بعضكم ربما عرف الغزو الذي اتكلم عنه .. و البعض الاخر لأ ، لتلك الفئة اشرح ما قيل .. الغزو الذي بات واضحا و أمام العيان يتجسد فيما نراه في الأسواق و المجمعات ، نعم ، معظمكم الآن قد فهم المقصد من هذه المقالة .. و للذين لم يفهموا إلى الآن .. ما أتكلم عنه بكل بساطة هو الغزو الفكري السلبي الذي اجتاح مجتمعنا !
و أعتقد أن بعضكم أو معظمكم قد صادف أن رأى هذه المشاهد حينما " ابتلي " في زيارة هذه المجمعات لحاجة :
1 - المشهد الأول : شاب في عمر الزهور .. ترك العمارة و البناء و العلم و التعلم ، ليلاحق فتاة في مثل عمره أو اصغر ، طمعا في كلمة منها و رغبة مستميتة منه - حبذا لو نراها في طلب العلم او الثقافة - في القاء " الرقم " عليها !! و قد تبلغ الوقاحة في بعضهم ان يفعل ذلك بحضور احد اهل الفتاة ، مسببا في ذلك حرجا لها مع اهلها ، و قد يلاحظ احد اخوانها أو ابوها او غيره فيبدأ بالتراشق بالسباب و ربما القتال .. معلنا عن " تخريب اليوم " على تلك الفتاة و من معها !
اعذروني فيما قرأتموه عنوانا لمقالي .. و لكن ذلك ينبع من تلك " البطة " في كبدي !
عندما أتذكر أنني اعيش في الكويت في هذه اللحظة .. و عندما أتذكر تلك المناظر التي حدثت لي او قيلت لي ، اشعر كما لو أن البلاد قد اضحت في غزو ، و ياله من غزو .. فهو أخطر بكثير من الغزو العراقي الغاشم ( الله لا يعيد أيامه ) ، اوتعرفون ما الفرق بين الغزوين ؟! الثاني تعرف عدوك بشكل مباشر و يمكنك محاربته ، إنما المصيبة في الأول .. حيث لا تعرف من هو عدوك ، أو بالاحرى أين هو ، بعضكم ربما عرف الغزو الذي اتكلم عنه .. و البعض الاخر لأ ، لتلك الفئة اشرح ما قيل .. الغزو الذي بات واضحا و أمام العيان يتجسد فيما نراه في الأسواق و المجمعات ، نعم ، معظمكم الآن قد فهم المقصد من هذه المقالة .. و للذين لم يفهموا إلى الآن .. ما أتكلم عنه بكل بساطة هو الغزو الفكري السلبي الذي اجتاح مجتمعنا !
و أعتقد أن بعضكم أو معظمكم قد صادف أن رأى هذه المشاهد حينما " ابتلي " في زيارة هذه المجمعات لحاجة :
1 - المشهد الأول : شاب في عمر الزهور .. ترك العمارة و البناء و العلم و التعلم ، ليلاحق فتاة في مثل عمره أو اصغر ، طمعا في كلمة منها و رغبة مستميتة منه - حبذا لو نراها في طلب العلم او الثقافة - في القاء " الرقم " عليها !! و قد تبلغ الوقاحة في بعضهم ان يفعل ذلك بحضور احد اهل الفتاة ، مسببا في ذلك حرجا لها مع اهلها ، و قد يلاحظ احد اخوانها أو ابوها او غيره فيبدأ بالتراشق بالسباب و ربما القتال .. معلنا عن " تخريب اليوم " على تلك الفتاة و من معها !
و في هذا الصدد .. حدث لي أن رأيت موقفا مشابها ، فقد كنت في مجمع الافنيوز ، فلمحت رجل مع زوجته و ابنته في عمر المراهقة ، و الرجل متدين و مطلق للحية و تتبين من محياه الصلاح و التقوى .. و بينما هو يمشي فإذا بأحد " الحوش " (بفتح الواو) يتحرش في إبنته و البنت كانت في حالة يرثى لها من الخجل و الحياء ، و كان أثر المشهد كمن يرمي جمرة في قلب المشاهد فيفور الدم و يغضب له ، و لكن حدث ما جعل الدم يبرد مرة اخرى !
فقد لاحظ الاب ما حدث و استدرج الولد إلى منتصف السوق ، و في غمرة انشغال الشاب في ما يفعله ، استدار الأب فجأة و فلع الشاب بعقاله فلعة تبرد الجبد !! فما كان من الولد الا الهروب من السوق خجلا !
( الأداة المستعملة في الفلع - العقال - )
2 - المشهد الثاني : بينما تقود السيارة في الدائري الثاني المسمى عرفا " شارع الحب " متجها إلى منطقتك ، و اذا بعقيدي " يلف عليك " بغير سبب سوى انه غيران من سيارتك ، و الادهى ان سيارته قد تكون افضل ؟! او احد العقد " يكع " بالفرامل امامك و تظن ان مصيبا او مكروها حدث امامه ، لتكتشف انه لم يفعل ذلك سوى انه قد رأى " صيدة " حلوة و أراد أن " يضبطها " .. ما اقول الا مالت و الله !
3 - المشهد الثالث : هنا سوف أتكلم عن الفتيات و خاصة حجاب ناطحة السحاب ، الموضة الجديدة التي يلبسونها ، ياخي لا افهم الحكاية وراء برج التحرير اللي حاطينه في راسهم ؟! اتوقع انه يستفيدون منه في " لقط " اذاعات الراديو العالمية او قد يتحول الى سلاح في اوقات الخطر تلوح فيه البنية لتصيب " المقرود " في مقتل أو بإصابات بليغة ، و لو تلاحظون جيدا ، لرأيتم أنه معظم " العقد " من البنات من يلبس هذه الانواع من الحجاب بو تفخه ! الله ياخذه من حجاب يتروالي لو سفور استر من جبل احد اللي براسها ..
بالمناسبة ، كم وزنه هالحجاب ؟ لاني اتوقع انه في المدى الطويل سوف تصبح بناتنا بلا رقاب من تأثير الوزن الزائد عليهن ، و المشكلة أنه الشاب يشمئز من هذه الموضة ، كما يشمئز من موضات اخرى ، يعني بالاخير هؤلاء سوف يصبحون كالزهيوية ، جسد و رأس على طول من غير رقبة ..
و أنا بعد وياكم !
هذه مشاهد من الحياة لربما قد مرت عليكم ، و ربما ستمر؟! ، خالقنا اعلم بهذا ، و لكن ان حدث و رأيتم نفسكم في احدى هذه المواقف فإني أقترح اقتراحين :
أولهما : لا تغضب !
ثانيهما : أن تتعامل مع الموقف بجدية و ببرود أعصاب ، فببرود أعصابك تحرق أعصاب الشخص الذي أمامك ، وهذا هو المراد !
وقاكم الله شر هذه المشاهد ( خاصة حجاب بو تفخة p; )
و تحياتي لكم :)




ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق