أقبلت تذرف الندى من عينيها .... كقطعتا لؤلؤ مكنون ذو بهاء
أقبلت و قد خجلت نجوم الليل .... و غابت خلف أسوار السماء
و اختبأ القمر في ليلة مخملية .... تراها في عيني الضرير .. ظلماء
و انتشرت أجمل قصص الحب و الهيام .... عابقة العطر تعبر الفضاء
تتساءل ، أما لهذا العناء من انتهاء ؟ .... أتستمر قصتنا ، أم نهايتها الفناء
أنعيش وهم الحب كل ليلة .... أم نرتشف من الأمل الرجاء ؟
أما لهذه الملحمة .. من انتهاء ؟


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق